Get Adobe Flash player

تحت رعاية معالي مدير الجامعة انطلاق الملتقى الثقافي الثالث في جامعة علاء الدين بمكاسر الإندونيسية

makasar 1تحت رعاية معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ، انطلقت اليوم الإثنين فعاليات الملتقى الثقافي الثالث الذي تنظمه الجامعة ممثلة في عمادة شؤون المعاهد في الخارج وعمادة شؤون الطلاب وعمادة الموهبة والإبداع والتميز في رحاب جامعة علاء الدين الإسلامية الحكومية في مدينة مكاسر الإندونيسية بحضور مدير جامعتها الأستاذ الدكتور مسافر باباري وعدد من وكلاء وعمداء الكليات و طلاب الجامعة الذين زاد عددهم عن (١٦٠٠) طالب وطالبة.
وثمن مدير جامعة علاء الدين في إندونيسيا الأستاذ الدكتور مسافر باباري جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله ورعايته واهتمامه بنشر العلوم الشرعية واللغة العربية ، كما قدم شكره لمعالي مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل لدعمه إقامة هذا الملتقى في جامعة علاء الدين في مكاسر، كما رحب الدكتور باباري بوفد جامعة الإمام المشاركين في الملتقى، مختتماً كلمته بالإشادة بما وصل إليها مستوى التعاون العلمي والثقافي المثمر بين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة علاء الدين الإسلامية الحكومية.
وتخلل الحفل العديد من الكلمات، من بينها كلمة عضو هيئة التدريس بمعهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا الدكتور محمد صفاء حقي رحب فيها بمدير جامعة علاء الدين وبضيوف الملتقى ، كما شكر عمادة شؤون المعاهد في الخارج وعمادة شؤون الطلاب وعمادة الموهبة والإبداع والتميز وسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا على التعاون والجهود المثمرة لانطلاق الملتقى الثقافي الثالث في مكاسر .
وأكد أن الملتقى تم بتوفيق الله ثم بفضل الدعم السخي من قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ثم تعاون ومتابعة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا وتعاون ودعم الأشقاء والأصدقاء في الحكومة الإندونيسية واهتمام مدير الجامعة بكافة المعاهد في الخارج، وتطرق في كلمته إلى أهمية التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأثرها في استقرار المجتمعات ، وأضاف أن الاجتماع والائتلاف مطلب ضروري لا غنى عنه لأي أمة أو جماعة تريد الفلاح وقد جاء الشرع بالتأكيد على هذا الأصل ورعايته، والحث عليه لأهميته.
تلى ذلك كلمة لوكيل عمادة شؤون الطلاب لشؤون الأنشطة الدكتور عاصم عبدالله آل حمد الذي أكد فيها على أهمية الوحدة الإسلامية بنبذ الفرقة والتعصب وتحقيق الاجتماع والالتزام بوحدة الصف الإسلامي من خلال سماحة هذا الدين.
وأكد د. آل حمد أن المملكة أولت أهمية بالغة في تحقيق اجتماع المسلمين على الخير وما أكرمها الله به من شرف خدمة الحرمين الشريفين والقيام على راحة زوارهما، والقيام على خدمة أبناء المسلمين في كل مكان في العالم أجمع، إضافة إلى ما يقوم به علماء هذه البلاد من بيان أهمية وحدة الصف الإسلامي، وبيان سماحة هذا الدين وأنه صالح لكل زمان ومكان، فهو الدين الذي وسع أهل الأرض جميعاً بعالميته ووسطيته.
makasar 2فيما أشاد وكيل عمادة الموهبة والإبداع للجودة والتطوير الدكتور خالد بن عواض الثبيتي في كلمته بالعلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا الشقيقة التي تشهد زخماً كبيراً بفضل ما تحظى به من دعم ورعاية من قيادتي البلدين خاصة بعد تلك الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين مؤخراً لجمهورية إندونيسيا التي تشهدت تطورات كبيرة في العلاقات بين البلدين ، منوها إلى أهمية العمل من أجل توسيع أطر التعاون الثنائي العلمي والثقافي بين البلدين ارتكازا على ما يربطهما من وشائج قوية ووحدة في الدين والهدف ، وأضاف د.الثبيتي أن الملتقى الثقافي الثالث النوعي في مجالاته وأهدافه يجسد العلاقة المتينة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإندونيسية، كما أنه يعد ثمرة من ثمار التعاون العلمي الثقافي بين البلدين الشقيقين.
وشهد الملتقى إقامة محاضرة عن الإبداع والقيادة ألقاها الدكتور خالد الثبيتي كما شهدت إقامة المسابقة الثقافية ( مسابقة الخطابة والإلقاء ) التي قدم خلالها نبذة عن جهود البلدين في نشر الإسلام ، وشارك فيها مجموعة من الطلاب يمثلون طلابا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة علاء الدين في مكاسر ومعهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا .
يذكر أن الملتقى يعتبر أحد مخرجات اتفاقية التعاون العلمي والتعليم الإسلامي الموقعة بين الحكومتين عام 1401هـ وما نصت عليه توصيات محضر اجتماعات اللجنة السعودية الإندونيسية المشتركة في دورتها الثامنة لتعميق أواصر التعاون في المجال التعليمي بين البلدين للاستفادة من توصيات المحضر وتنفيذ ما ورد فيه من توصيات من شأنها أن تقوي الروابط العلمية والثقافية، وتعزز مبادئ الأخوة والألفة بين الطلاب في البلدين الشقيقين ، حيث تستمر فعاليات الملتقى خلال الفترة من ١٢ وحتى غاية ١٥ / ٧/ ١٤٣٨هـ